أخبار العالم / الوطن (عمان)

جهود كبيرة تبذلها الفرق الطبية فـي ظل جائحة «كوفيد ـ 19» بشمال الباطنة

صحار ـ العمانية: تتضافر الجهود داخل أروقة المؤسسات الصحية منذ بداية جائحة كورونا (كوفيد ـ 19) سواء بين الفرق الطبية على اختلاف أدوارها أو من الأطباء والممرضين أو العاملين الصحيين، والعمل معًا من أجل توفير الرعاية الصحية للمصابين كافة وفق البروتوكول الصحي المعمول به في هذا الشأن.
وتسلط وكالة الأنباء العُمانية الضوء عن قرب على تلك الجهود في محافظة شمال الباطنة والتي تبذلها الفرق الطبية داخل المؤسسات الصحية وخارجها في تكامل الأدوار والإخلاص في العمل لاعتبارها خط الدفاع الأول في ظل هذه الجائحة.
وتطرق الدكتور جاسم بن محمد العبري ـ رئيس مجمع شناص الصحي إلى أهم ملامح تلك الجهود التي تبذلها المؤسسات الصحية منذ بداية جائحة (كوفيد ـ 19) إلى الآن قائلًا: إنه مع بداية جائحة (كوفيد ـ 19) قامت المؤسسات الصحية بحملات توعوية للطواقم الطبية والعاملين الصحيين وأيضًا للمجتمع المحلي، ركزت على المدارس والمساجد والأماكن العامة تم خلالها تنفيذ محاضرات تثقيفية وصحية تشرح المرض وكيفية الوقاية منه وفق الإرشادات التي ترِد إلى إدارات المؤسسات الصحية.
وأضاف: إن ضمن الجهود التي بُذلت كذلك استحداث غرف للمعاينة الأولية، وأيضًا ومع تزايد الحالات جاءت الحاجة لفتح عيادة للأمراض التنفسية، ولم تتوقف الجهود بهذه الإجراءات بل تم تشكيل فرق طبية للمعاينة الميدانية لمتابعة الحالات المصابة والاطمئنان على صحتها ومدى تطبيقها لإجراءات العزل المنزلي وتوجيهها بالصورة الصحيحة لذلك، لافتًا إلى أنه في ولاية شناص تم تشكيل خمس فرق طبيبة للمعاينة الميدانية إلى جانب فرق التقصي الوبائي. واستعرض عددًا من الإجراءات والجهود التي تبذلها الفرق الطبية بمجمع شناص الصحي، ومنها تخصيص غرفة للعزل في وحدة غسيل الكلى بالمجمع للمرضى المصابين أو المشتبه في إصابتهم، وأيضًا غرفة عزل أخرى في صالة الولادة بالمجمع وأيضًا خُصصت للنساء المصابات أو المشتبه في إصابتهن (كوفيد ـ 19).
وذكر أن تلك الجهود استمرت حتى وصول اللقاح حيث تم تنفيذ حملات ميدانية تجوب القرى وعددها خمس، تقوم بحثّ المجتمع على تلقي اللقاح وأيضًا تقديم اللقاح للمستفيدين وفق الفئات التي حددتها وزارة الصحة، مؤكدًا على أن تلك الجهود مُستمرة إلى اليوم سواء من حيث تقديم العلاجات أو اللقاح أو التوعية والتثقيف الصحي تضاف إليها الخدمات اللوجستية من توفير الأدوات والمعدات الطبية اللازمة الضرورية للطواقم الطبية والتي تقلل من فرص انتقال العدوى.
من جانبه تحدث الدكتور خالد بن عبدالرحمن الريسي ـ طبيب صحة نفسية بمستشفى صحار عن عدد من الجوانب التي تعمل عليها الفرق الطبية في التعامل مع جائحة (كوفيد ـ 19)، وآلية العمل في المؤسسات الصحية والمستشفيات.
وقال: منذ ظهور جائحة كورونا والعالم أجمع يُعاني من التبعات المترتبة عليها، لذا قامت الجهات المعنية بتوفير أماكن خاصة للعلاج سواء كان بتخصيص أماكن عزل داخل المستشفيات المرجعية أو افتتاح المستشفى الميداني، وتهيئة الطواقم الطبية إلى جانب توفير عدد كبير من الأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية لتغطية الحاجة المستمرة لها.
وأضاف: إن الزيادة المُستمرة في أعداد المصابين تسببت في حاجة مستمرة لطواقم طبية أكثر وإلى أجهزة طبية أكثر، فتم تخصيص مكان عزل خاص لاستقبال المرضى في قسم الطوارئ، حيث يتم استقبال المرضى المشكوك في حالتهم وعمل الفحوصات اللازمة وبعد التشخيص يتم تصنيف الحالات إلى بسيطة أو متوسطة أو شديدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا