أخبار العالم / فرانس24

الانقلاب العسكري في بورما: غضب في الشارع ومخاوف من انهيار المسار الديمقراطي

  • 1/13
  • 2/13
  • 3/13
  • 4/13
  • 5/13
  • 6/13
  • 7/13
  • 8/13
  • 9/13
  • 10/13
  • 11/13
  • 12/13
  • 13/13

نشرت في: 01/02/2021 - 23:04

أعلن الجيش في بورما فجرالاثنين في بيان على محطة تلفزيونية تابعة له أنه نفذ اعتقالات ردا على "تزوير الانتخابات". وتم تعيين الجنرال السابق ميينت سوي رئيسا بالوكالة، واعتقال أونغ سان سو تشي التي تُعتبر بحكم الأمر الواقع رئيسةً للحكومة، وفرض حالة الطوارئ لمدة عام في البلاد. وأثار  انقلاب  الجيش البورمي غضب الشارع وبعثر آمال البعض في التمتع بالمسار الديمقراطي الذي استمر لحوالي عقد من الزمن فحسب. 

إعلان

اقرأ المزيد

سكان يهرعون لتخزين الغذاء وحواجز عسكرية في طرقات العاصمة نايبيداو ومسيرة داعمة للجيش البورمي في رانغون... هكذا كان المشهد في بورما بعد ساعات من الانقلاب العسكري. وترافق ذلك مع غضب في أوساط أولئك الذين شعروا بأن آمالهم بشأن مستقبل البلاد الديمقراطي سُرقت.

 وقال رجل بورمي يبلغ من العمر 64 عاما في بلدة هلاينغ بينما وقف مع حشد خارج محل بقالة "الأمر مزعج جدا. لا أريد انقلابا".

وتابع رافضا الإفصاح عن اسمه خشية تعرّضه لتدابير انتقامية "شهدت العديد من التحوّلات في هذا البلد وكنت أتطلع إلى مستقبل أفضل".

بورما ...صراعات لا نهاية لها

01:48

وكان الانقلاب مرتقبا منذ أيام. ومع ذلك، أثار حدوثه صدمة في بورما إذ أُغلقت الطرقات المؤدية إلى مطارها الدولي الرئيسي وقطعت الاتصالات ليعود البلد إلى عزلته بعد عقد فقط من خروجه منها.

واعتقل الجيش أونغ سان سو تشي التي تُعتبر بحكم الأمر الواقع رئيسةً للحكومة في وقت مبكر الاثنين، قبل ساعات من الموعد المقرر لتولي أعضاء البرلمان الذين انتخبوا مؤخرا مقاعدهم لأول مرة منذ اقتراع تشرين الثاني/نوفمبر الذي حقق حزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" فوزا ساحقا فيه.

   وبحلول الساعة 08,30 صباحا (02,00 ت غ)، أُعلنت حال الطوارئ وتم تعيين الجنرال السابق ميينت سوي رئيسا بالوكالة، لتعود البلاد مجددا إلى الحكم العسكري المباشر بعدما اختبرت الديمقراطية لنحو عقد. وساد القلق مع قطع السلطات خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة في أنحاء البلاد.

   وفي رانغون، عاصمة بورما التجارية، سارع السكان إلى محلات البقالة في أحيائهم لتخزين الأرز والزيت والنودلز الفورية بينما أغلقت المصارف مؤقتا جرّاء انقطاع الاتصالات.

   لكن باستثناء الشرطة، لم يكن لعناصر الأمن تواجد كبير في المدن ولم ترق أي دماء.

   وكانت المظاهر المسلّحة والدبابات والمروحيات أكثر تجليا شمالا في محيط نايبيداو، حيث أغلقت مدرّعات الطرق الرئيسية المؤدية إلى البرلمان.

    مرحلة خطيرة

  فاز حزب سو تشي بأكثر من 80 في المئة من مقاعد البرلمان الشاغرة، وهي نسبة بدت غير مقبولة بالنسبة للجيش الذي حافظ على المناصب الأهم في الحكومة وعلى سلطة اتّخاذ جميع القرارات الأمنية والدفاعية وبـ25 في المئة من مقاعد البرلمان المخصصة له حصرا.

   وأعرب مخرج الأفلام في رانغون لامين أوو (35 اما) عن "صدمته" رغم أنه كان يتوقع الانقلاب بعدما تم تناقل الأنباء عنه على مدى أسبوع.

   وقال "أتعامل مع أي فرصة للتصويت بجدية بالغة لأن أمرا كهذا قد يحصل في هذا البلد"، مضيفا أن حيّه في بلدة يانكين يحاول المحافظة على هدوئه. وتابع "أعتقد أن علينا الاستعداد للأسوأ".

   وشوهدت شاحنات تقل أنصار الجيش لدى مرورها في شوارع رانغون الرئيسية، بينما لوّح الركّاب بعلم البلاد فيما صدح صوت النشيد الوطني تعبيرا عن الدعم للانقلاب.

   وتجمّعت مجموعة صغيرة من الأشخاص قرب ضريح الشهداء في وسط رانغون حيث رقصوا على أنغام أغنية تقول "أظهرنا بشجاعة الدم البورمي".

   في الأثناء، أظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على فيس بوك تعرّض صحافيين محليين وأجانب للضرب خلال مظاهرة أخرى مؤيدة للجيش قرب معبد "سول".

   وقالت نائبة عن حزب سو تشي تحدّثت لفرانس برس وطلبت عدم الكشف عن هويتها "هذا أمر يتجاوز الحدود... وعمل مجحف"، مشيرة إلى أنها محتجزة في مجمّع رسمي في نايبيداو مع عشرات النواب الآخرين.

ردود الافعال المنددة بالانقلاب في بورما

01:34

   وعلى مدى أسابيع، تحدّث الجيش عن وجود مخالفات في عملية التصويت وطالب لجنة الانتخابات بنشر قوائم الناخبين بينما هدد قائد الجيش مين أونغ هلينغ بإلغاء دستور البلاد.

   وبحلول الاثنين، أعلن الجيش حال الطوارئ لمدة عام، متعهدا بإجراء "انتخابات عامة متعددة الأحزاب حرة ومنصفة" جديدة وتسليم السلطة في نهاية المطاف.

   لكن البلد حيث سحق الجيش بعنف في الماضي الحراك المطالب بالديمقراطية بات على "حد السكين"، بحسب المحلل المستقل ديفيد ماثيسون.

   وأضاف أن الملايين ممن صوّتوا لصالح حزب سو تشي سيشعرون "بالغضب والخوف من عملية انتزاع للسلطة تهدد بهدر مكتسبات السنوات العشر الماضية".

فرانس 24 / أ ف ب

  

مواضيع ذات صلة

تم اعتقال نافالني بعد فترة وجيزة من عودته من ألمانيا حيث عولج من التسمم بغاز الأعصاب نوفيتشوك

01/02/2021

روسيا: النيابة العامة تريد إبقاء المعارض ألكسي نافالني في السجن

Myanmar Aung San Suu Kyi

01/02/2021

بورما: الجيش يعلن حالة الطوارئ ويعتقل رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي

Une équipe de l'OMS visite le marché alimentaire de Huanan à Wuhan en Chine le 31 décembre 2021

31/01/2021

الصين: خبراء منظمة الصحة العالمية يزورون سوقا في ووهان البؤرة الأولى لفيروس كورونا

جواز السفر البريطاني لمواطني ما وراء البحار في 29 كانون الثاني/يناير 2021

31/01/2021

بريطانيا تطلق تأشيرة جديدة لمواطني هونغ كونغ تسمح لهم بالعيش والعمل في المملكة المتحدة

وصول موكب سيارات خبراء منظمة الصحة العالمية إلى مستشفى جينينتان في ووهان بمقاطعة هوباي وسط الصين، في 30 كانون الثاني/يناير 2021

30/01/2021

الصين: خبراء منظمة الصحة يبدأون مهمة التقصي في مصدر فيروس كورونا من مستشفى بووهان

عدد من النازحين الروهينغا قبالة الحدود مع بنغلادش بانتظار العبور لمخيمات اللاجئين هناك.

30/01/2021

بنغلادش تنقل مجموعة جديدة من اللاجئين الروهينغا إلى جزيرة نائية في خليج البنغال وسط الانتقادات

China-HK-British-Passport

29/01/2021

الصين تلغي اعترافها "بجواز السفر البريطاني لما وراء البحار" الممنوح لسكان هونغ كونغ

2021-01-29T131050Z_1155345806_RC2PHL9MLUT2_RTRMADP_3_INDIA-BLAST-ISRAEL

29/01/2021

الهند: انفجار قرب سفارة إسرائيل في نيودلهي لا يسفر عن إصابات

عمال ببزات واقية يمشون قرب سوق هوانان في مدينة ووهان الصينية في 30 آذار/مارس 2020

29/01/2021

فيروس كورونا: واشنطن تطالب بتحقيق "فعال وواضح" في ووهان والصين تحذر من أي "تدخل سياسي"

000_8ZP6PH

28/01/2021

باكستان تبرئ المتهم الرئيسي بقتل الصحافي الأمريكي دانيال بيرل وواشنطن تبدي "غضبها"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا