أخبار العالم / فرانس24

تونس: الذكرى العاشرة لسقوط نظام بن علي تمر في ظل حجر صحي عام وغياب للتظاهرات بسبب فيروس كورونا

  • 1/13
  • 2/13
  • 3/13
  • 4/13
  • 5/13
  • 6/13
  • 7/13
  • 8/13
  • 9/13
  • 10/13
  • 11/13
  • 12/13
  • 13/13

نشرت في: 14/01/2021 - 11:35

يحيي التونسيون الخميس بالذكرى العاشرة لثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق الراحل زين العابدين بن علي. لكن هذا العام لن ينزل المتظاهرون إلى الشوارع  كما جرت العادة، إذ أعلنت السلطات الثلاثاء حجرا صحيا لأربعة أيام بعد ارتفاع حاد في عدد الإصابات.

إعلان

اقرأ المزيد

تمر الذكرى العاشرة لسقوط نظام الرئيس التونسي السابق الراحل زين العابدين بن علي وسط حجر صحي عام في البلاد بسبب تفشي فيروس كورونا، ما يحول دون نزول آلاف المتظاهرين إلى الشوارع كما جرت العادة في السنوات الأخيرة.

وتعليقا على ذلك قال رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية علاء الطالبي "كان من المفروض النزول للاحتجاج في شارع الحبيب بورقيبة (في وسط العاصمة التونسية) للمطالبة بالمزيد من العدالة الاجتماعية، لأن الحكومات التي تعاقبت منذ العام 2011 لم تهتم بهذا المطلب".

ويستدرك "لكن يوم 14 كانون الثاني/يناير سأبقى في البيت للمرة الأولى منذ عشر سنوات، لأن الأزمة الصحية شديدة ويجب اتخاذ إجراءات قوية".

للمزيد - ريبورتاج 4/4: شهادات تونسيين لم يفقدوا الأمل بعد عقد على ثورة 2011

ويشار إلى أن البلاد تسجل البلاد منذ أسابيع أكثر من خمسين وفاة يوميا. وحذر العديد من المسؤولين في القطاع الصحي من مشاكل في توفير أسرّة الأكسجين والإنعاش في عدد من المستشفيات في المحافظات.

من جانبه دعا الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) منذ أسابيع للتظاهر والمطالبة بالتشغيل والتنمية في ولايات كبرى في البلاد على غرار صفاقس (وسط) وقفصة (غرب)، إلا أن المشاركة كانت ضعيفة وتم تأجيل بعضها.

موفد فرانس 24 إلى تونس: بعض التونسيين يرون أن "الحجر الصحي قرار سياسي بامتياز"

04:00

وبعد مرور عقد من الزمن على ثورة تطالب بالكرامة، يشعر العديد من التونسيين بالإحباط تغذيه نسبة البطالة المرتفعة والتضخم وتدهور القطاع الصحي. وفاقمت تداعيات الوباء الوضع الاقتصادي الصعب، وخسرت البلاد عددا كبيرا من الوظائف.

ويذكر أنه في 14 كانون الثاني/يناير 2011 وبعد أسابيع من احتجاجات سلمية بدأت إثر إقدام بائع الخضار المتجول الشاب محمد البوعزيزي على إضرام النار في جسده في محافظة سيدي بوزيد (وسط) المهمشة، تجمع الآلاف من المتظاهرين أمام مقر وزارة الداخلية التونسية وفي شارع الحبيب بو رقيبة، وطالبوا برحيل نظام بن علي.

وغادر بن علي في تلك الليلة تونس نحو السعودية حيث عاش في المنفى بضع سنوات بعيدا عن الأضواء، قبل وفاته في 2019.

وتمكنت تونس، وحدها بين ما صار يعرف بدول "الربيع العربي"، من مواصلة مسار الانتقال الديمقراطي، بينما دخلت الدول الأخرى إما في فوضى وغياب للأمن أو عادت الى أنظمة دكتاتورية تحكم فيها السلطة بقبضة من حديد."إ

"إحباط" و"فخر"

 ويقول الطالبي "يمكن أننا محبطون، ولكن هذا لا يعني أن هناك إحساسا بالندم. عشر سنوات، هذا قليل لتغيير نظام جاثم منذ عقود. يمكن أن نفتخر بالتقدم الذي حصل".

 ويعلل كلامه قائلا "أرسينا نظاما سياسيا جديدا وتوافقنا على دستور بالرغم من أنه لم يُفعّل كليّا واحترمنا آجال الانتخابات".

 ويتابع "اليوم يجب أن يكون هناك انتقال اقتصادي".

واستنفدت تونس التي يعتمد اقتصادها على المانحين الدوليين إلى حد بعيد، في الربيع الفائت برنامجا للدعم منحه صندوق النقد الدولي، من دون أن تتمكن من النهوض باقتصادها وإصلاح القطاعات الحيوية فيه.

الوضع الاقتصادي في تونس بعد 10 سنوات على سقوط بن علي

02:27

وأثّر الوباء بصفة مباشرة على قطاع السياحة الذي يعتبر ركيزة للاقتصاد ومصدرا للعملة الصعبة، وأصبح هذا القطاع يعاني من أزمات متواصلة منذ العام 2011 الى اليوم، وخسر كثيرون من العاملين في المنشآت السياحية وظائفهم التي كانت تعيل عشرات العائلات.

وفي موازاة ذلك، تعطلت أنشطة استخراج الفوسفات والنفط في ولايات مثل قفصة وتطاوين (جنوب) بسبب الاحتجاجات والتظاهرات المطالبة بالتشغيل وتحسين البنية التحتية داخل هذه الولايات المهمشة.

في المقابل، تعيش الطبقة السياسية تناحرا وصراعات متواصلة على السلطة، ويتهمها بعض التونسيين بخدمة مصالح فئات معينة من المجتمع على حساب البعض الآخر.

 وإزاء انسداد الآفاق وارتفاع البطالة، ارتفعت أعداد المهاجرين غير القانونيين من تونس في اتجاه السواحل الإيطالية وسجلت أرقاما قياسية منذ العام 2011. ويُشكل المهاجرون التونسيون أكبر عدد بين جنسيات المهاجرين الذين وصلوا الى إيطاليا العام الماضي (حوالى 38 في المئة).

   وتفيد أرقام وزارة الداخلية الإيطالية أن 12883 تونسيا وصلوا الى إيطاليا في العام 2020، أي قرابة خمسة أضعاف مقارنة بعددهم في العام 2019.

   ويعتبر مركز دراسات "ترانسناشونال" في أمستردام أن الحكومات التسعة المتعاقبة "وجدت صعوبة في إحداث توازن بين مصالح النخبة التقليدية وباقي المواطنين المهمشين".

   ويغذي الإحساس بالإحباط والخذلان بعض الحنين الى النظام القديم، ويعمل بعض السياسيين على دعم هذا التوجه.

 ويدعو "الحزب الدستوري الحرّ" الذي تترأسه المحامية عبير موسي الى إقصاء الإسلاميين وعلى رأسهم حزب النهضة الذي يتواجد في السلطة منذ ثورة 2011، والعودة الى نظام رئاسي قوي.

 بينما يعتبر الطالبي أن "الشباب الذي ترعرع في الحرية لا يزال يؤمن بالثورة". 

 

فرانس24/ أ ف ب

مواضيع ذات صلة

عمار

فيديو

14/01/2021

الثورة التونسة بعيون خارجية في الذكرى العاشرة لسقوط نظام بن علي

w1240-p16x9-20150522-algerie-soldats-m_0

14/01/2021

الجزائر: مقتل خمسة مدنيين وإصابة ثلاثة بانفجار قنبلة محلية الصنع في شرق البلاد

Tunisie-art-revoultion

فيديو

14/01/2021

تونس: الثورة فتحت بابا واسعا للتغيير الاجتماعي عبر الثقافة ومهدت لنهضة فنية تشهدها البلاد

تونس

14/01/2021

ريبورتاج: التونسيون منقسمون إزاء مكاسب الثورة بعد مرور 10 سنوات على سقوط نظام بن علي

إحدى الصور الرمزية للثورة التونسية

14/01/2021

ريبورتاج 4/4: شهادات تونسيين لم يفقدوا الأمل بعد عقد على ثورة 2011

أحد مداخل مدينة طنجة، شمال المغرب.

13/01/2021

المغرب: الحكم بالإعدام على المتهم في جريمة قتل واغتصاب طفل في مدينة طنجة الساحلية

مدينة القصرين

13/01/2021

ريبورتاج - تونس: معاناة منسيي ثورة 14 يناير 2011 في مدينة القصرين وريفها

Farhat

13/01/2021

ريبورتاج 4/3: القصرين لا تزال تعاني التهميش بعد أن دفعت ثمنا باهظا في ثورة 2011

000_8U47U7

12/01/2021

فيروس كورونا: تونس تفرض حجرا صحيا لأربعة أيام بعد ارتفاع حاد في عدد الإصابات

Algeria Abdelaziz Djerad

12/01/2021

محادثات بين رئيس الوزراء الجزائري ونظيره الفرنسي لـ"بناء شراكة استثنائية"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا