الارشيف / غير مصنف / مصر العربية

فيديو| أمير سعودي يهاجم «إسرائيل» في «البحرين».. ماذا قال؟

  • 1/2
  • 2/2

هاجم الأمير تركي الفيصل، الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية إسرائيل خلال مؤتمر المنامة في البحرين، واصفًا إياها بـ «قوة استعمارية».
 

 كما أعرب  الفيصل عن شكوكه في جدوى الاتفاقات التي وقعتها دول خليجية معها مؤخرًا؛ الأمر الذي دفع وزير خارجية الاحتلال جابي أشكنازي للرد عليه في خطاب ألقاه عبر تقنية الاتصال المرئي.

 

يأتي ذلك بعد أشهر على توقيع الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في خطوة وصفها الفلسطينيون بأنها «طعنة في الظهر».

 

وقال الأمير تركي الفيصل خلال مشاركته في مؤتمر "حوار المنامة": "إن إسرائيل تقدّم نفسها بأنها دولة صغيرة تعاني من تهديد وجودي محاطة بقتلة متعطشين للدماء يرغبون في القضاء عليها". مضيفا، "ومع ذلك، فإنهم يصرحون برغبتهم أن يصبحوا أصدقاء مع السعودية".


ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، وصف الفيصل إسرائيل بأنها "قوة استعمارية غربية" متحدثا عن إجراءات إسرائيل وتهجير الفلسطينيين قسرًا وتدمير القرى. مشيرًا إلى أن "الإسرائيليين يهدمون المنازل كما يشاءون ويقومون باغتيال من يريدون". بحسب تعبيره.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكنازي: إن "اتفاقات إبراهيم لا تأتي على حساب الفلسطينيين، بل العكس تماما إنها تشكل فرصة يجب عدم إضاعتها"، مشيرًا إلى أنه يشعر "بالأسف" لتصريحات المسؤول السعودي السابق.

 

وأضاف خلال مشاركته في مؤتمر "حوار المنامة" الأحد: "أدعو الفلسطينيين إلى تغيير رأيهم والدخول في مفاوضات مباشرة معنا من دون شروط مسبقة. إنها الطريقة الوحيدة لحل هذا الصراع".

 

وكتب أشكنازي في تغريدة عبر حسابه على تويتر "الاتهامات الكاذبة للممثل السعودي في مؤتمر المنامة لا تعكس الحقائق أو روح التغيير التي تمر بها المنطقة".

 

وأضاف "رفضت تصريحاته وأكدت أن عصر إلقاء اللوم قد انتهى. نحن في فجر عصر جديد. عصر السلام". بحسب تعبيره.

 

وأكد الأمير تركي الفيصل أن تصريحاته تمثل رأيه الشخصي، وأعرب عن شكوكه في اتفاقات السلام التي وقعتها دول خليجية مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنه "لا يمكنك علاج جرح مفتوح باستخدام مسكنات الألم".

 

 

وتعتبر قمة المنامة التي انطلقت الجمعة، الأولى من نوعها بالشرق الأوسط، وتجمع رؤساء وزراء، ووزراء دفاع ووزراء خارجية ومستشاري الأمن القومي ورؤساء جيوش ومخابرات، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء، أصحاب الرأي، ومجتمع الأعمال.

                                                   

وتناقش القمة التي تمتد على مدار 3 أيام، قضايا تتعلق بالسياسة الأمنية والخارجية بالإضافة إلى التحديات الأمنية الأكثر إلحاحًا في الشرق الأوسط. 
 

ويأتي المؤتمر بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية البحرينية وأحد أهم معاهد الفكر الاستراتيجي في العالم، وهو المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "آي آي إس إس"، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقرًا له.


وأفادت تقارير عبرية الشهر الماضي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المملكة، فيما نفت الرياض هذه التقارير.

 

وأظهر استطلاع للرأي أجراه موقع "مصر العربية" أن غالبية القراء يرون أن تطبيع الدول العربية لن يتوقف بعد رحيل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

ووفقا لنتائج الاستطلاع فقد رأى 66.7% ممن شاركوا في الاستطلاع أن قطار التطبيع لن يتوقف، مقابل 33.3% توقعوا ألا تنضم دول عربية أخرى لعملية التطبيع.


وخلال الأشهر القليلة الماضية لعبت إدارة ترامب دورا هاما في إبرام اتفاقيات سلام بين ثلاث دولة عربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وشهد البيت الأبيض في منتصف سبتمبر الماضي مراسم توقيع دولة الاحتلال الإسرائيلي معاهدة سلام مع الإمارات والبحرين، برعاية إدارة ترامب.

 

وفي أعقاب توقيع اتفاق البحرين والإمارات سعت إدارة ترامب لجر دول عربية أخرى لعقد اتفاقيات سلام.

 

وبالفعل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر الماضي أن السودان وافق على إقامة علاقات مع إسرائيل. ومنذ ذلك الحين تجرى لقاءات بين مسئولين سودانيين وإسرائيليين.

 



وفي أعقاب هذه التطورات رجح مراقبون أن تدخل منطقة الشرق الأوسط في عهد جديد في العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في حال استمر ترامب في منصبه لولاية ثانية. وخسر ترامب الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أجريت في الثالث من نوفمبر الماضي لصالح منافسه الديمقراطي جو بايدن.

 

وكانت بعض الدول الخليجية تقيم علاقات سرية مع إسرائيل منذ سنوات، وبالتالي يتيح اتفاق التطبيع لهذه العلاقات بأن تصبح علنية وتعزز التعاون.
 

وخرجت هذه الدبلوماسية السرية إلى العلن في أغسطس الماضي عندما أعلنت الإمارات، حليف السعودية، تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، تلتها البحرين.
 

يذكر أنه في منتصف سبتمبر الماضي، وقعت إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي سلام في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 

وقوبل تطبيع البحرين والإمارات لعلاقاتهما مع إسرائيل برفض شعبي عربي واسع، واعتبره المنتقدون خيانة للقضية الفلسطينية، لاسيما في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.


 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا