الارشيف / غير مصنف / مصر العربية

فورين بوليسي: البنتاجون يتهم الإمارات بتمويل مرتزقة روس في ليبيا

قالت مجلة فورين بوليسي، إن تقريرًا أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" اتهم الإمارات العربية المتحدة بتمويل مرتزقة روس غامضين يقانلون في ليبيا.

 

وأضافت أنَّ التقرير المذكور أعده "المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا" التابع للبنتاجون.

 

واستطردت المجلة: "مثل هذه النتيجة يحتمل أن تعقد العلاقات الوطيدة بين الولايات المتحدة والدولة الخليجية".

 

وتابعت: "طالما راود الخبراء الشك في استخدام الإمارت لمقاولين عسكريين لمساعدتها في تعتيم دورها في الصراع لكن ذلك التقرير هو التقييم الرسمي العلني الأول الذي يكشف هذا الأمر".

 

واستطردت: "أصبح المسؤولون العسكريون الأمريكيون  أكثر صراحة في تقييمهم للدور المزعزع للاستقرار في ليبيا الذي تلعبه مجموعة فاجنر قريبة الصلة بالكرملين"

 

وواصلت: "يأتي ذلك في ظل مخاوف مفادها أن الكرملين يستخدم الصراع الليبي لتأسيس موطأ قدم عسكري له قبالة الشواطئ الجنوبية لأوروبا".

 

وفي يوليو الماضي، اتهمت  القيادة الأمريكية العسكرية بإفريقيا مجموعة فاجنر بزرع ألغام بشكل عشوائي حول طرابلس وتعريض أرواح المدنيين للخطر.

 

ومضت تقول: "لكن الكشف عن أن هؤلاء المرتزقة الروس ربما يحصلون على تمويل من واحدة من أكبر حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يعقد الحسابات بالنسبة لواشنطن".

 

وعلاوة على ذلك، يتزامن ذلك مع تصعيد ديمقراطيي الكونجرس من حملتهم المناهضة لصفقة طائرات أمريكية طراز إف-35 إلى الدولة الخليجية تبلغ قيمتها الإجمالية 23 مليار دولار.

 

وعقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي اجتماعا سريا الإثنين لمناقشة مصير صفقة السلاح.

 

من جانبه، قال فريدريك ويري، الباحث بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي: "الآن يبدو أن هناك حضورا روسيا دائما على جناح الناتو بتمكين من دولة حليفة للولايات المتحدة".

 

ووفقا لفورين بوليسي، فإن هناك 9 بلدان تقدم دعما عسكريا ونحو 10000 من المرتزقة والجنوب الأجانب لخدمة أطراف متنازعة الصراع الليبي أبرزها تركيا التي تدعم حكومة الوفاق الوطني بطرابلس بينما تلقي روسيا بثقلها لدعم الجنرال خليفة حفتر الذي يسيطر على مناطق كبيرة في شرق الدولة الشمال أفريقية.

 

رابط النص الأصلي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا