الارشيف / غير مصنف / مصر العربية

مهلة أخيرة 72 ساعة.. هل بلغ مقاتلو تيجراي نقطة «اللا عودة»؟

ما بين تحذيرات رئيس وزراء إثيوبيا لمقاتلي تيجراي بوصولهم نقطة  "اللاعودة" وتعهدات جبهة التحرير الشعبية بـ "لا تراجع ولا استسلام"، تنزلق الأمور في الدولة الأفريقية إلى منحنى كارثي مخيف.

.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"  اليوم الأحد إن  آبي أحمد منح قوات إقليم تيجراي 72 ساعة كمهلة أخيرة للانسحاب.

 

ويأتي ذلك في ظل مواصلة القوات الحكومة الإثيوبية تقدمها في ميكيل عاصمة تيجراي.

 

وأخبر رئيس وزراء الدولة الأفريقية قيادات تيجراي بأنهم وصلوا "نقطة اللا عودة" على حد تعبيره بحسب هيئة الإذاعة البريطانية.
 

ونوهت بي بي سي إلى تعهدات جبهة التحرير الشعبية التي تحكم إقليم تيجراي الجبلي بمواصلة القتال وعدم الاستسلام لتهديدات آبي أحمد.

 

وقدرت بي بي سي قتلى الصراع بالمئات بالإضافة إلى تشريد الآلاف على مدار الأسابيع الأخيرة.

 

وحذرت الأمم المتحدة من أن الصراع في تيجراي قد ينزلق بالأمور إلى أتون أزمة إنسانية كارثية.

 

وفي وقت سابق، حذر الجيش الإثيوبي سكان ميكيل البالغ تعدادهم نصف مليون من أن المدينة ستحاط بالدبابات وستكون عرضة للقذائف المدفعية.

 

ونقلت بي بي سي عن متحدث باسم الجيش الإثيوبي: "لن تكون هناك رحمة".

 

وأعلنت الحكومة الإثيوبية أن قواتها هيمنت على بعض البلدات الرئيسية الأسبوع الماضي رغم أنه من الصعب التأكد من صحة المعلومات جراء انقطاع شبكات التواصل عبر الهاتف أو الإنترنت منذ بداية الصراع.

 

وفي بيان أصدره اليوم الأحد، قال آبي أحمد مخاطبا جبهة التحرير الشعبية: "رحلة الدمار التي تسلكونها تصل إلى نهايتها. ونحثكم على الاستسلام خلال 72 ساعة، ينبغي أن تدركوا بلوغكم نقطة اللا عودة ولذلك عليكم انتهاز الفرصة الأخيرة".

 

وطالب آبي أحمد سكان العاصمة ميكيل بدعم القوات الحكومية في "مثول هذه الجماعة الخائنة إلى العدالة" على حد قوله.

 

ورفضت إثيوبيا جهود التوسط لإجراء حوار مع تيجراي واصفة ما يفعله الجيش بـ "المهمة الداخلية لتنفيذ القانون".

 

ونقلت بي بي سي عن مامو مهريتو، أحد المساعدين البارزين لرئيس وزراء إثيوبيا قوله: "لا نتفاوض مع مجرمين بل نجلبهم للمثول إلى العدالة وليس الجلوس معنا على طاولة المفاوضات".

 

وزاد قائلا: "سوف يلعب الأشقاء والشقيقات دورا أكثر أهمية في الضغط على جبهة التحرير الشعبية للاستسلام".

 

وأشار مامو إلى أن زعماء سابقين  لموزمبيق وليبيريا وجنوب أفريقيا المقرر وصولهم إلى إثيوبيا خلال الأيام المقبلة لن يستطيعوا زيارة تيجراي جراء العملية العسكرية المتواصلة.

 

ووصف التقرير الصراع بين جبهة التحرير الشعبية في تيجراي والحكومة المركزية الإثيوبية بأنه راسخ الجذور.

 

واتخذ آبي أحمد قرارا في يونيو الماضي بتأجيل الانتخابات في إثيوبيا خوفا من تفشي فيروس كورونا لكن ذلك تسبب في تصعيد التوتر.

 

واعتبرت جبهة التحرير الشعبية أن عدم إجراء انتخابات ينزع الشعرية عن الحكومة الأمريكية ويلغي تفويضه لحماية الشعب.

 

وفي 4 نوفمبر، أعلن رئيس وزراء إثيوبيا بدء عملية عسكرية ضد الجبهة  متهما قواتها بمهاجمة مقار حكومية في ميكيل.

 

بيد ان جبهة التحرير الشعبية رفضت تلك الادعاءات.

 

ويقدر عدد قوات تيجراي بنحو 250 ألف ينتمون لوحدة شبه عسكرية وميليشيا محلية مدربة بشكل جيد.

 

وتعجز وكالة الإغاثة عن الوصول إلى مناطق الصراع في تيجراي لتقديم العون في ظل مخاوف من زيادة حصيلة القتلى إلى الآلاف.

 

وبلغ عدد لاجئي تيجراي الذين لاذوا بالفرار إلى السودان نحو 33 الف على الأقل.

 

وتوقعت الأمم المتحدة زيادة عدد اللاجئين إلى 200 ألف على مدار الشهور الست المقبلة إذا استمر القتال.

 

https://www.bbc.com/news/world-africa-55023029

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا