الارشيف / غير مصنف / مصر العربية

في قمة العشرين.. رئيس الصين ينتصر للمناخ

نوَّهت صحيفة إيكونوميك تايمز الهندية إلى كلمة الرئيس الصيني شي جين بينج في قمّة مجموعة العشرين الافتراضية التي استضافتها السعودية يومي 21 و22 نوفمبر.

 

ودعا شي اليوم الأحد بلدان مجموعة العشرين إلى تولّي زمام القيادة في معالجة التغير المناخ واتباع توجيهات اتفاقية  الأمم المتحدة الإطارية بشان تغير المناخ.

 

وعلاوة على ذلك، حثَّ الرئيس الصيني على ضرورة التنفيذ الكامل والفعال لاتفاق باريس للمناخ.

 

وربطت الصحفة بين كلمة الرئيس الصيني وتعهَّد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة إلى مظلة اتفاق باريس بعد إعلان سلفه المنتهية ولايته دونالد ترامب انسحابه منها.

 

ومن المقرَّر أن يتولى الديمقراطي بايدن سدة الأمور في البيت الأبيض رسميًا يوم 20 يناير المقبل.

 

واستطردت الصحيفة: «من المتوقع أن يمنح فوز بايدن زخما لجهود مواجهة التغير المناخي وغيره من التحديات البيئية التي تستهدف حماية كوكب الأرض».

 

ووفقًا لإيكونوميك تايمز، فإنَّ الولايات المتحدة والصين تتصدران البلدان الأكثر تسببا للتلوث في العالم.

 

وجاءت كلمة شي جين بينج أثناء ندوة على هامش القمة الافتراضية  تحمل اسم "حماية الكوكب".

 

وأردف رئيس الدولة الآسيوية: "يجب على مجموعة العشرين مواصلة دورها في قيادة جهود التعامل مع التغير المناخي".

 

 

 

وشدد الرئيس الصيني على التزام الصين بأهداف تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030 لحين الوصول إلى الحياد الكربوني عام 2060.

 

وتابع: "تدعم الصين التحول إلى الطاقة ذات مستويات الكربون المنخفضة في مرحلة ما بعد كورونا لتحقيق هدف طاقة مستدامة للجميع".

 

وواصلت الصحيفة: "وضعت الصين خطة قيد التنفيذ لأكبر منظومة طاقة نظيفة وقادت العالم في إنتاج وبيع المركبات المرتبطة بهذا النوع من الطاقة للعام الخامس على التوالي".

 

وتعهد شي بأن تواصل بلاده تسريع وتيرة الصناعات التي تعتمد على الطاقة النظيفة والترويج لاقتصاد وتنمية اجتماعية "أكثر خضارا".

 

ولفت إلى أن بكين تدعم بشكل عميق الحفاظ على الصخور المرجانية ومقاومة ظاهرة التصحر وجهود تنظيف المحيطات من البلاستيك.

 

وعلاوة على ذلك، أبدى شي ترحيبه باستضافة الصين النسخة رقم 15 لمؤتمر التنوع البيولوجي المقرر انعقاده في مايو 2021.

 

وتسبب ملف المناخ في خلافات حادة بين الصين والولايات المتحدة في عهد ترامب.

 

 

 

وانتقد تقرير للخارجية الصينية في أكتوبر الماضي ما وصفه بممارسات واشنطن غير المسؤولة في حماية البيئة في عهد ترامب.

 

 

ووفقًا لوكالة أنباء شينخوا، فقد وجهت بكين انتقادات لترامب جراء السجل الأمريكي البيئي الفقير ونقص الامتثال  للاتفاقات الدولية مما أحدث ضررًا جسيما بكفاءة وعدالة وتأثير الحوكمة البيئية العالمية.

 

وأعلنت إدارة ترامب قرارها اعتزامها الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ في يونيو 2017.

 

وواصلت الصين تقريعها للولايات المتحدة خلال التقرير المذكور قائلة: الانسحاب الطائش يعبر بوضوح عن سياسة "أمريكا أولا" والانعزالية التي باتت عليها وشنطن.

 

ومضت تقول: "يجسد ذلك توجه إدارة ترامب الذي يتسم بازدراء القوانين والقواعد الدولية حيث تتعامل مع تطبيقها ونبذها بشكل انتقائي".

 

وأوضحت بكين أن مثل هذا الانسحاب يقوض بشدة حوكمة المناخ العالمي والتعاون الدولي في هذا الصدد.

 

وزادت قائلة: "ما فعلته الولايات المتحدة يقوض الطموحات والجهود المشتركة للمجتمع الدولي للتعامل مع التغير المناخي ويزيد العجز في قيادة حوكمة المناخ العالمي ويجلب التعقيدات تجاه ردود الفعل الدولية بشأن هذا الملف الهام".

 

في عام 2015، تعهد الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما بتقليص الانبعاثات بنسبة 26% لتصل إلى 28% بحلول عام 2025 لكن جاء ترامب ليضرب بذلك عرض الحائط.

 

رابط النص الأصلي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا