الارشيف / غير مصنف / مصر العربية

بالصور| زينة علي.. أول مجندة محجبة في شرطة نيوزيلندا

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

بينما يتعرض المسلمون للتمييز والاضطهاد  بشكل رسمي في دول غربية مختلفة وعلى رأسها فرنسا، ينعم مسلمو نيوزلندا بحرية كبيرة ما جعل من تلك الجزيرة الواقعة جنوب غربي المحيط الهادي أكثر البلدان التي تشهد اندماجا للمسلمين.

 

واليوم الأربعاء، أدخلت شرطة نيوزيلندا الحجاب في زيها الرسمي لتشجيع المزيد من النساء المسلمات على الانضمام إلى صفوفها، وذلك في خطوة تهدف إلى إنشاء خدمة "شاملة" تعكس "المجتمع المتنوع" في البلاد.

 

 وبحسب تقارير نيوزلندية ستصبح زينة علي، التي تبلغ من العمر 30 عامًا وهي مجندة جديدة، أول شرطية ترتدي الحجاب الرسمي.

 

وقالت شرطة نيوزيلندا إن العمل على تطوير الحجاب لزيها الرسمي بدأ في أواخر عام 2018 استجابة لطلب من أفراد الشرطة الذين زاروا المدارس الثانوية.

 

وكانت "زينة علي" أول مجندة تقدمت بطلب ارتداء الحجاب كجزء من زيها العسكري وقد تمت دعوتها للمشاركة في عملية تصميم وتطوير زي رسمي يشمل غطاء رأس يسهل ارتداؤه دون أن يعيق أداء واجب الشرطيات أثناء العمل.

 

وزينة التي ولدت في فيجي وانتقلت إلى نيوزيلندا عندما كانت طفلة أكدت لصحيفة "نيوزيلند هيرالد" أنها قررت الانضمام إلى الشرطة بعد هجوم كرايستشيرش الإرهابي.

وأضافت للصحيفة: "أدركت أن هناك حاجة لمزيد من النساء المسلمات في الشرطة للمضي قدما من أجل دعم الناس". مشيرة إلى أنه "شعور رائع أن أتمكن من الخروج وإظهار حجاب شرطة نيوزيلندا كجزء من الزي الرسمي...أعتقد أنه برؤية ذلك، سترغب المزيد من النساء المسلمات في الانضمام أيضًا".

 

 

وفي 24 سبتمبر الماضي، ارتدت جاسيندا أردرن رئيس وزراء نيوزيلندا الحجاب مرة جديدة، في تصرف أعاد للأذهان، مشاهد الوحدة والتضامن التي حدثت قبل عام، مع المجتمع المسلم حينما تعرض لمذبحة راح ضحيتها 51 شخصًا في هجومين إرهابيين على مسجدين بمدينة كرايست تشيرش، العام الماضي.

 

 

وشاركت أردرن التي كانت ترتدي الحجاب في احتفال خيم عليه الحزن في مسجد "النور"، حيث زارت كرايست تشيرش لأول مرة منذ الحكم على الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت، في أغسطس 2020 .

 

 


 

وفي 15 مارس عام 2019، نفذ الأسترالي برنتون تارانت، هجومين على مسجدين في كرايست تشيرش، أسفرا عن مقتل 51 شخصا، خلال صلاة الجمعة، ما أثار استياء كبيرا. حول العالم.


 

وبحسب وزارة التّنمية الاجتماعية النيوزلندية، يعتبر الاسلام في نيوزيلندا من أكثر الديانات نموا، حيث ازداد عدد السكان المسلمين ستّة أضعاف بين عامي 1991 و2006، وحوالي 77% من مسلمي نيوزيلندا مولودون في الخارج، وأغلبهم من الهند، حيث تبلغ نسبة الهنود من بين المسلمين حوالي 29%، أمّا نسبة مسلمي الشّرق الأوسط فتبلغ حوالي 21%، وهم من العرب والإيرانيين.


 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا