غير مصنف / الخليج

حمدان بن محمد: صحيفة وطنية تجاوزت المحلية إلى الريادة الإقليمية


وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي التهنئة إلى صحيفة «الخليج» والقائمين عليها بمناسبة مرور خمسين عاماً على صدور العدد الأول للصحيفة الإماراتية التي أكد سموه أنها مصدر فخر لكل إماراتي بما تقدمه من رسالة إعلامية متوازنة ومضمون رفيع وفكر راق، وكانت نموذجاً للصحافة النزيهة والموضوعية عبر مسيرة طويلة رسخت معها على مدار خمسة عقود كاملة موقعها بين أهم الصحف العربية ونجحت في بناء قاعدة عريضة من القراء على امتداد المنطقة كثمرة مباشرة لنهجها المهني الرفيع وتمسكها بالقيم الصحفية الأصيلة وسعيها المستمر أن يكون كل ما ينشر على صفحاتها ملامساً لحياة الناس ومؤثراً بالإيجاب في المجتمع، ومعيناً ومؤازراً لمسيرة التطوير والبناء التي واكبتها الصحيفة منذ اللحظات الأولى لقيام دولة الاتحاد.
وقال سموه: «نبارك للخليج خمسين عاماً من التميز في مجال الصحافة العربية... نعتز بأن يكون لدولة الإمارات صحيفة وطنية من طراز رفيع انطلقت من حاضرة الثقافة العربية الشارقة لتتحول إلى منارة فكرية وصرح إعلامي له مكانته تمكن عن جدارة من كسب ثقة واحترام المتلقّي بما وجده على صفحاتها من جودة المحتوى ورقي الفكر ودقة التناول في مناقشة أهم الموضوعات المعنيّة بالشأن المحلي وكل ما يهم الوطن والمواطن، وإبراز الإنجازات المتحققة على أرض الدولة وفي ربوع مختلف إماراتها، كذلك رصد مواضع التطوير والتحسين اللازمة وما قد يشوبها من معوقات بهدف التغلب عليها وتصويبها وصولاً إلى الهدف الأسمى وهو مصلحة الوطن، علاوة على طرح القضايا الإقليمية واستعراض التطورات العالمية بمهنية عالية ونظرة تحليلية واعية تعين القارئ على الوقوف بدقة على جوهر التطورات من حوله سواء الإقليمية أو الدولية، وعلى كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية».
وأثنى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على ما تطرحه الصحيفة من موضوعات وتثيره من نقاش إيجابي بنّاء، وما تتيحه من مساحة رحبة للتعبير أمام نخبة من الكُتَّاب والمفكرين والساسة وصنّاع الرأي في مختلف انحاء المنطقة والعالم، لاستعراض مجمل القضايا الإقليمية والعالمية وضمن شتى المجالات في إطار من الالتزام النابع من تقديرٍ واعٍ بمسؤولية الكلمة وما تعنيه هذه المسؤولية من واجبات وما تستدعيه من جهد في سبيل خدمة القارئ وتجاوز تطلعات المتلقي.
وأشاد سموه بالتطور الذي شهدته صحيفة الخليج عبر مسيرتها الطويلة التي كللتها بإصدارات تواكب احتياجات المجتمع المحلي وتلبي ما يتطلع إليه من معلومات وأخبار وتحليلات وموضوعات كانت دائماً مساندة لمسيرة النهضة الشاملة في دولة الإمارات، وترقى إلى مستوى ما يتوقعه منها القارئ العربي الذي لا تتخلى الصحيفة عن عرض ما يتطلع إليه عبر أبوابها المختلفة بكل ما تتسم به من تنوع وشمولية ومواكبة حثيثة للشأن العربي وكل ما يضمه بين جنباته من أحداث وقضايا تشغل اهتمام الرأي العام في المنطقة.
وأكد سمو ولي عهد دبي كامل تقديره للجهود الكبيرة التي تقف وراء هذا النجاح لصحيفة وطنية تجاوزت حدود المحلية لتنافس على الريادة الإقليمية، معرباً عن خالص أمنياته للصحيفة وجميع القائمين عليها بكل التوفيق ومزيد من النجاح في مواصلة مسيرة التميز التي وضع أساسها الراحلان الأستاذ تريم عمران تريم والدكتور عبد الله عمران تريم، رحمهما الله، ولتأكيد مكانة دولة الإمارات كمركز للإعلام المبدع والخلاق، مؤكداً سموه ثقته أن اسم «الخليج» سيظل دائماً علامة فارقة ونقطة مضيئة في سجل الصحافة العربية، ومصدر فخر واعتزاز للصحافة بل وللإعلام الإماراتي على الدوام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا