غير مصنف / الخليج

فتح باب التسجيل في جائزة الشارقة للعمل التطوعي أول نوفمبر

الشارقة: «الخليج»

تستعد جائزة الشارقة للعمل التطوعي لإطلاق الدورة الـ18 لجائزتها التطوعية بحلة جديدة؛ حيث سيتم افتتاح باب تسجيل الأفراد والمؤسسات والأسر والمجموعات التطوعية بدءاً من أول نوفمبر وحتى 31 ديسمبر 2020، على أن يتم التسجيل واستقبال الملفات عبر بوابة «الجائزة» الإلكترونية www.sva.shj.aeد.
وأكدت عفاف إبراهيم المري؛ رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، رئيسة مجلس الأمناء، أن الجائزة ومنذ انطلاقتها في عام 2001 شهدت العديد من التحديثات والتطوير المستمر؛ نظراً لطبيعة أهداف الجائزة المجتمعية المستدامة التي وضع رؤيتها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لتعزز هذه الرؤية السديدة مكانة العمل التطوعي، وترسيخ ثقافته بين الأفراد والمؤسسات في ربوع دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن خلال هذا النهج الذي تسير عليه «الجائزة» فإن الدورة الجديدة؛ تتضمن إضافة نتائج الأعمال التطوعية الناجحة التي تم تنفيذها من قبل الأفراد والمؤسسات خلال فترة أزمة كورونا إلى برامج ومجالات الجائزة المتنوعة؛ وسيتم تكريم المتطوعين الذين جسدوا معنى العمل التطوعي أثناء مكافحة الجائحة، فقد كانوا من أوائل المستجيبين للنداءات الوطنية الطارئة؛ لمساندة خط الدفاع الأول؛ ودعم مختلف أفراد المجتمع من كبار السن والفئات المتضررة من جائحة كورونا. إضافة إلى تكريم المتطوعين المبادرين بدعم العمل التطوعي بالمال أو الجهد أو حتى بالنفس من خلال التبرع بالدم أو الخضوع لبرنامج التجارب السريرية للقاح.
كما تمت إضافة برامج المسؤولية المجتمعية ضمن مجال المبادرة بأعمال تطوعية ذات المسؤولية المجتمعية التي تسهم في خدمة المجتمع؛ من خلال حل مشكلة تواجهه أو تواجه شريحة فيه، وكذلك تسهم في تنميته وتحسين مستواه المعيشي، مضيفة أن «الجائزة» تحرص على ترسيخ مفهوم العمل التطوعي ضمن فئاتها وبرامجها التي تطرحها؛ تجسيداً للرابط الوثيق بين جميع مفاهيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية التي تعكس أوجه التكافل والتلاحم المجتمعي القائم على الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع وأفراده.
وأوضحت عفاف المري؛ أنه يكمن دور المؤسسات في المسؤولية المجتمعية التي تتعدى فيه تحقيق الربح المادي أو بلوغ الأهداف التي تترك أثراً في المجتمع والبيئة المؤسسية؛ من خلال دعم الأعمال التطوعية أو رعاية الفعاليات التي تخدم المجتمع، كما يكمن دور المؤسسات في مسؤوليتها الاجتماعية نحو تحقيق الرفاهية لموظفيها وتمكينهم بالتعليم المستمر وتهيئة البيئة المهنية الملائمة لهم، فهذا الفرق بين المسؤولية تجاه المجتمع والمسؤولية الاجتماعية تجاه الأفراد في المؤسسة.
وكذلك نجد الدور نفسه يقع على عاتق الأفراد، فهم أيضاً يجسدون المسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع؛ من خلال مشاركتهم في الأعمال التطوعية وإنجاح هذه الأنشطة، بينما تكون مسؤوليتهم الاجتماعية موجهة إلى أفراد الأسرة بالتربية السليمة لأفراد الأسرة، وتقوية العلاقات الأسرية المتينة والمحافظة على استقرارها، إضافة إلى التكوين الشخصي والتميز الوظيفي والمهني والعيش في بيئة منزلية آمنة.

3 فئات و4 مجالات

وتتضمن الجائزة ثلاث فئات رئيسية؛ أولها «فئات تتقدم بالمشاركة وفق الشروط والأحكام والمجالات»، وثانيها فئات يتم اختيارها بالترشيح، أما الفئة الثالثة فهي فئات تضم الطلبة المتطوعين والمتمثلين في طلبة الجامعات والمدارس من «نجوم التطوع».
وتم تصنيف 4 مجالات للمشاركة في الجائزة، وهي: مجال صناعة الفرص التطوعية، ومجال المبادرة بأعمال تطوعية ذات المسؤولية المجتمعية، ومجال دعم العمل التطوعي، ومجال المشاركات في البرامج التطوعية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا