غير مصنف / الخليج

"كورونا أثرت عليهم.. 700 مريض مسجل في جمعية الإمارات للثلاسيميا

دبي: إيمان عبدالله آل علي
أكد عبد الباسط محمد مرداس، نائب رئيس مجلس الإدارة في جمعية الإمارات للثلاسيميا، أن عدد مرضى الثلاسيميا المسجلين في الجمعية وصل إلى نحو 700 عضو، وهو رقم كبير يعكس مدى ثقة مرضى الثلاسيميا بجمعيتهم التي تعتبر مظلتهم الأساسية لتوفير كل أنواع الدعم.
وقال إن مرضى الثلاسيميا تأثروا بجائحة كورونا، فالأشهر الماضية كانت صعبة على العالم بأسره وليس على مرضى الثلاسيميا فحسب، فانتشار فيروس كورونا وما رافقه من إجراءات احترازية كالحجر الصحي للوقاية من المرض، جعل الأمور لا تبدو بالسهولة المعتادة، فمن خلال متابعتنا الدائمة وتواصلنا مع الأطباء عرفنا أنه في بداية الأزمة وخلال فترة الحظر، توقفت حملات التبرع بالدم، وحدث نقص في الدم ثم تم تدارك النقص بعد عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، كما أن بعض المرضى العمانيين الذين يتلقون العلاج داخل الدولة لم يتمكنوا من الحصول على العلاج الخاص بهم، بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضت قيوداً على السفر والتنقل بين الدول، كما حدث نقص بسيط في الكادر الطبي بسبب إصابة بعضه بفيروس كورونا.
وأضاف: «ثمة مرضى ثلاسيميا أصيبوا بكورونا، فمن خلال المتابعة الدائمة والتواصل مع الأطباء، توصلنا إلى أنه كانت هناك بعض الإصابات بين مرضى الثلاسيميا، ولكن لم تكن هناك حالات حرجة بسبب الرعاية الطبية الفائقة، وتوفير أفضل سبل العلاج والمتابعة حتى تمت السيطرة على الحالات وتماثلوا للشفاء».
وأشار إلى أنه من خلال دور الجمعية التوعوي الذي تقوم به، لم تتوان جمعية الإمارات للثلاسيميا عن الحملات التوعوية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لدعم مرضى الثلاسيميا، عبر حث الجميع على التبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا، إضافة إلى تنظيم محاضرات توعوية بمرض الثلاسيميا بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع ألقاها المستشار الطبي لجمعية الإمارات للثلاسيميا الدكتور عصام ضهير، حيث حملت هذه المحاضرة في طياتها رسائل أساسية أهمها العمل على دعم مرضى الثلاسيميا بتأمين الدم اللازم لهم، وقد لاقت هذه المحاضرات تفاعلاً كبيراً من المشاركين.
وأكد أنه في ظل الأوضاع الراهنة لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) التي ألقت بظلالها على مرضى الثلاسيميا ـ خاصة أن علاجهم يعتمد بشكل أساسي على نقل الدم لهم بشكل منتظم ومستمر ـ فإن الجمعية انطلاقاً من الدور الأساسي الذي تقوم به، قدمت الدعم المادي والمعنوي للمرضى وساندتهم وآزرتهم من خلال المساعدات المادية، وتوزيع المواد الغذائية وإسعادهم بتوزيع الملابس عليهم كهدايا، للتخفيف من معاناتهم في ظل هذه الظروف.
وأضاف: «نوصي المرضى باتباع التعليمات والإرشادات التي تقوم هيئة الصحة بالتنبيه عليها دائماً، كغسل اليدين جيداً بالماء والصابون، أو فركهما بمطهر كحولي من شأنه أن يقتل الفيروسات التي قد تكون على اليدين، والاحتفاظ بمسافة لا تقل عن متر واحد عن أي شخص يسعل أو يعطس، وتغطية الأنف والفم بالكوع أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطاس، ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور، مع تجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم بدون غسل اليدين، وتجنب السلام باليد والاكتفاء بإلقاء التحية، وعدم السلام بالأنف وتجنب العناق والتقبيل، وتجنب التعامل المباشر مع الحيوانات، وأخذ قسط كافٍ من الراحة وتناول كمية كبيرة من السوائل».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا