غير مصنف / حضارم نت

قلق أممي بالغ من هجوم الحوثيين بالصواريخ والمسيرات على مأرب

كتب : حضارم نت ـ الأناضول 11/06/2021 19:35:04

أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن "القلق البالغ" إزاء الهجوم بالصواريخ والطائرات دون طيار الذي استهدف مدينة مأرب وسط اليمن ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك: "هذا الهجوم وقع بالقرب من مجمعات مدينة مأرب حيث يقيم عمال الإغاثة".

وأضاف: "يأتي هذا الحادث في أعقاب هجوم على محطة وقود نهاية الأسبوع في مدينة مأرب أيضا، مما أدى إلى سقوط ضحايا".

وتابع حق: "هجوم الأمس يعزز مرة أخرى كيف يتحمل المدنيون في اليمن العبء الأكبر في هذا الصراع ولذلك تحث الأمم المتحدة أطراف النزاع على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي بما في ذلك ضمان حماية المدنيين وعمال الإغاثة والبنية التحتية المدنية".

ولم يحدد حق الجهة المنفذة للهجوم، لكن وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" التابعة للحكومة نقلت مساء الخميس، عن المصادر (لم تسمها) قولها إن "المليشيات الحوثية الإرهابية شنت قصفاً متتالياً على مأرب بصاروخين بالستيين وطائرتين مفخختين، مستهدفة مسجداً في حي سكني وسط المدينة أثناء أداء صلاة المغرب".

وأضافت أن" الحصيلة الأولية لضحايا القصف، 8 قتلى وأكثر من 27 جريحاً، والعدد مرشح للزيادة"، فيما لم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين حول الأمر.

وتسيطر الحكومة اليمنية على معظم المحافظة بما في ذلك مركزها (مدينة مأرب)، فيما يسيطر الحوثيون على بعض المناطق.

ومنذ بداية فبراير/ شباط الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز.

وفيما يتعلق بتمويل العمليات الإنسانية التي تقوم بها الامم المتحدة في اليمن قال حق: "تم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بنسبة 43 في المائة مع تلقي 1.65 مليار دولار من إجمالي الاحتياجات البالغ 3.85 مليارات دولار".

ويشهد اليمن حربا منذ 7 سنوات، أودت بحياة 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة. -

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا