الارشيف / غير مصنف / الوطن (عمان)

السردين تتصدر إنتاج السلطنة من الأسماك بقيمة 35 مليون ريال عماني

مسقط ـ العمانية: قالت وزارة الزراعة والثروة السمكية إن أسماك السطح الصغيرة استحوذت على نسبة 2ر60% من اجمالي الإنتاج السمكي للسلطنة خلال العام الماضي 2019، وتصدرت أسماك العومة “السردين” قائمة الإنتاج بنسبة 4ر47%.
وأوضحت الكتاب الإحصائي السمكي لعام 2019 الذي أصدرته الوزارة إن إجمالي كميات أسماك السطح الصغيرة التي تم اصطيادها خلال العام الماضي بلغت 349 الف و474 طناً من بينها 329 ألف و889 طناً من قطاع الصيد الحرفي و19 ألفا و247 طناً من قطاع الصيد التجاري و338 طناً من قطاع الصيد الساحلي وتشمل تلك الأنواع أسماك العومة والضلعة وبرية وصال صغير وبياح وخرخور واسماك صغيرة أخرى.
وبلغ إجمالي كمية اسماك العومة “السردين” التي تم اصطيادها 275 ألفا و186 طناً أغلبها جاءت بواسطة الصيد الحرفي “9ر94%” فيما تم اصطياد الكمية المتبقية من تلك الأسماك وقدرها 170 طناً بواسطة الصيد الساحلي.
ويعزى ارتفاع اجمالي إنتاج الصيد الحرفي خلال العام الماضي إلى أسماك العومة وكذلك إلى زيادة المنافذ التسويقية المحلية لتلك الأسماك، وأدى ارتفاع عدد مصانع زيت ومسحوق الأسماك إلى اقبال الصيادين على اصطياده وتسويقه الى تلك المصانع.
وتتواجد أسماك السردين على طول سواحل السلطنة طيلة اشهر السنة، ويكثر صيده في بحر العرب، وتشكل واحدة من الكتل الحية ذات المخزون العالي في بحار السلطنة، وهي شديدة النزعة للهجرة داخل نطاق المياه الساحلية حيث تتواجد في حشود سطحية ضخمة، وتعد سمكة السردين من نوع الكلوبيداي الأكثر وفرة في المياه العمانية حيث يوجد منها حوالي 21 نوعاً وتشكل ما يربو على 80% من أسماك السطح الصغيرة.
وتظهر أسماك السردين بصورة موسمية في الفترة من شهر اكتوبر إلى فبراير حيث بلغت كمية الانتاج في شهر اكتوبر من العام الماضي 31 ألفا و431 طناً، ارتفعت خلال شهر نوفمبر إلى 38 ألفا و303 أطنان، فيما بلغت خلال شهر يناير 45 ألفا و868 طنا.
وتتركز معظم مصائدها في السلطنة في محافظات الوسطى وظفار وجنوب الشرقية ومحافظتي جنوب وشمال الباطنة، حيث يتم اصطيادها باستخدام شباك الجاروف .. كما تصطاد بالشباك الموصلة بالقوارب والشباك الخيشومية وشباك الغلة.
واستحوذت محافظة الوسطى المطلة على بحر العرب على أكبر كمية في إنتاج أسماك العومة بانتاج بلغ 134 الفا و989 طناً بقيمة 18 مليونا و503 آلاف ريال عماني، وشكل ما نسبته 1ر68% من اجمالي انتاج المحافظة من الأسماك التي تم اصطيادها في ولاياتها الساحلية الثلاث “محوت، الدقم والجازر” والبالغ 140 الفا و 795 طناً.
وجاءت محافظة جنوب الشرقية في المرتبة الثانية بإنتاج بلغ 84 ألفا و406 اطنان من أسماك العومة، وبلغ انتاج محافظة ظفار 35 الفا و37 طناً من ذلك النوع من الأسماك، و14 الفا و93 طناً إنتاج محافظتي الباطنة، وبلغ انتاج محافظة مسقط 4366 طناً ومحافظة مسندم 2125 طناً من اسماك العومة.
وبلغ اجمالي قيمة اسماك العومة خلال العام الماضي 35 مليونا و825 الف ريال عماني مشكلة نسبة 2ر48% من اجمالي قيمة الاسماك السطحية الصغيرة والبالغة 74 مليونا و360 الف ريال عماني.
وتتصدَّر أسماك السردين أو العومة ـ كما يطلق عليها محليًّا ـ المرتبة الأولى في سلّم الصادرات السمكية للسلطنة خلال العام الماضي، رغم انخفاض الصادرات من تلك الاسماك بنسبة 24% عن عام 2018 بسبب ارتفاع الطلب عليها محليا نتيجة الجهود التي تبذل لرفع القيمة المضافة عليها، وبلغت كمية اسماك العومة التي تم تصديرها 107 آلاف و730 طناً بنسبة 52% من إجمالي كمية الاسماك المصدرة والتي بلغت حوالي 205 آلاف طن منخفضة عن عام 2018 بنسبة 16% وبقيمة اجمالية قدرها 104 ملايين ريال عماني بنسبة ارتفاع في القيمة مقدارها 6%.
ويعزى انخفاض تلك الصادرات نتيجة لذهاب أسماك العومة إلى مصانع القيمة المضافة المحلية، وارتفع الطلب على ذلك النوع من الأسماك خلال السنتين الاخيرتين 2018 و2019 وذلك من قبل الأسواق الخارجية والشركات والمصانع المخصصة في انتاج زيت ومسحوق السمك.
وبلغ اجمالي ما تم تصديره من أسماك العومة الى دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الماضي 29 ألف و772 طناً من بينها 13838 طناً الى دولة الامارات العربية المتحدة و8208 أطنان الى المملكة العربية السعودية، كما تم تصدير 9019 طناً إلى الاردن والعراق وتونس وليبيا ومصر من بينها 8111 طناً الى جمهورية مصر العربية، وتصدير 593 طناً إلى عدد من دول الاتحاد الاوروبي، و52 ألفا و418 طنا الى عدد من الدول الاسيوية منها 25 ألفا و812 طناً إلى بنجلاديش، و15 الفا و102 طن إلى تايلند و52 طناً الى جزيرة مارشال و506 أطنان إلى ماليزيا و2184 طناً الى فيتنام، وتصدير 5371 طنا الى عدد من الدول الافريقية من بينها 2299 طناً الى ساحل العاج و1080 طناً إلى غانا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا