صحة / اليوم السابع

هل يمكنك تناول المسكنات قبل أخذ لقاح كورونا؟ خبراء الصحة يجيبون

كشفت مجلة نيوزويك، عن أنه نظرًا لأن تطعيمات كورونا منتشرة في جميع أنحاء البلاد فقد تتساءل عما إذا كان من المقبول تناول مسكنات الألم قبل أو بعد تلقي اللقاح، مضيفة أنه يمكن أن تنتج هذه اللقاحات آثارًا جانبية تسبب الألم وعدم الراحة، على الرغم من أنها تميل إلى أن تكون طفيفة ويجب أن تختفي في غضون أيام قليلة.

أكثر المشكلات شيوعًا التي سيواجهها الأشخاص هي الألم والتورم في موقع الحقن، بينما قد يعاني البعض أيضًا من الحمى أو التعب أو القشعريرة أو الصداع.

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يوصي خبراء الصحة بعدم تناول أدوية مسكنة للألم بدون وصفة طبية مثل الأسبرين وأسيتامينوفين (على سبيل المثال، تايلينول) وإيبوبروفين (على سبيل المثال، موترين، أدفيل) قبل تلقي اللقاح.

هذا لأن هناك فرصة لأن هذه الأدوية قد تثبط استجابتك المناعية للقاح، ما يقلل من قدرة الجسم على بناء دفاعات ضد فيروس كورونا، ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يتناولون أحد هذه الأدوية بانتظام لحالة طبية أخرى الاستمرار في القيام بذلك حسب الحاجة، قد يؤدي إيقاف الأدوية في هذه الحالات إلى حدوث مشكلات غير مقصودة.

بعد تلقي التطعيم، يمكن لأي شخص لديه أعراض تجعله يشعر بعدم الارتياح تناول هذه الأدوية، طالما تم الالتزام بالجرعات الصحيحة، كما يقول الخبراء.

يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي، بالتحدث إلى طبيبك لمعرفة ما إذا كان يجب عليك تناول هذه الأدوية إذا كنت تعاني من الألم أو عدم الراحة بعد تلقي اللقاح، موضحا أن الآثار الجانبية التي تسببها هذه اللقاحات هي نتيجة تنشيط الاستجابة المناعية للجسم، وهذا هو الهدف المقصود من اللقاح، بشكل أساسي، تعلم اللقاحات الجسم كيفية التعرف على الفيروس وتحييده في حالة حدوث التعرض.

لكن لا يوجد بحث يبحث في كيفية تأثير عقاقير مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين على عمل لقاحات كورونا على وجه التحديد، ومن هنا جاءت توصيات الخبراء بعدم تناول هذه المسكنات قبل أخذ اللقاح.

وأضافت المجلة، لا نوصي بالتخدير المسبق مع الإيبوبروفين أو التايلينول قبل لقاحات كورونا بسبب نقص البيانات حول كيفية تأثيره على استجابات الأجسام المضادة التي يسببها اللقاح.

قال الدكتورسيمون وايلدز، أخصائي الأمراض المعدية في مركز ساوث شور الطبي وعضو من المجموعة الاستشارية للقاحات كورونا في ماساتشوستس، فان الأجسام المضادة هي بروتينات ينتجها الجهاز المناعي لمحاربة مسببات الأمراض، تحث لقاحات كورونا الجسم على إنتاج أجسام مضادة تستهدف على وجه التحديد فيروس كورونا.

أضاف ديفيد سينيمو، طبيب الأمراض المعدية والأستاذ المساعد في كلية الطب روتجرز نيو جيرسي، إن هناك بعض الأدلة من الأبحاث السابقة حول لقاحات الأمراض الأخرى التي قد يؤدي استخدام مسكنات الألم مسبقًا قبل أخذ التطعيم إلى إضعاف الاستجابة المناعية للجسم، موضحا أن هناك بيانات في منشورات اللقاحات، منذ فترة طويلة قبل كورونا وكلها تقريبًا عند الأطفال، أن العلاج المسبق بأدوية خفض الحمى مثل الأسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين، يقلل من استجابة الجسم المضاد للجرعة الأولى من اللقاح.

وقالت المجلة، أنه على الرغم من مثل هذه النتائج، إلا أنه ليس من الواضح ما هي التأثيرات الواقعية لاستخدام مسكنات الألم قبل أخذ اللقاح على أداء اللقاح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا